Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 418

  1. البقرة
  2. ٢٤١

بإعادة الاسم الأعظم ﴿إن الله﴾ أي الذي له جميع الأمر فلا اعتراض عليه وهو أعلم بالمصالح ﴿اصطفاه﴾ قال الحرالي: والاصطفاء أخذ الصفوة - انتهى. ولما كان ذلك مضمناً معنى ملكه قال في تعديته ﴿عليكم﴾ ثم أتبع ذلك ما أودعه سبحانه مما اقتضى ذلك فقال: ﴿وزاده﴾ أي عليكم ﴿بسطة في العلم﴾ الذي به تحصل المكنة في التدبير والنفاذ في كل أمر، وهو يدل على اشتراط العلم في الملك، وفي تقديمه أن الفضائل النفسانية أشرف من الجسمانية وغيرها، وأن الملك ليس بالإرث ﴿والجسم﴾ الذي به يتمكن من الظفر بمن بارزه من الشجعان وقصده من سائر الأقران.

ولما كان من إليه شيء كان له الخيار في إسناده إلى غيره قال: والله﴾ أي اصطفاه والحال أن الملك الذي لا أمر لغيره ﴿يؤتي ملكه﴾ أي الذي هو له وليس لغيره فيه شيء ﴿من يشاء﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 3، ص 418 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.