ذكر الآل ما يعلم باختصاص موسى ﵊ بوصف دون هارون ﵇ بما كان فيه من الشدة في أمر الله وباختصاص هارون ﵊ بما كان فيه من اللين والاحتمال حيث لم يكن آل موسى وهارون، لأن الآل حقيقة من يبدو فيه وصف من هو آله.
وقال: الآل أصل معناه السراب الذي تبدو فيه الأشياء البعيدة كأنه مرآة تجلو الأشياء فآل الرجل من إذا حضروا فكأنه لم يغب - انتهى. ثم صرح بما أفهمه إسناد