Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 433

  1. البقرة
  2. ٢٤٨

فلا أبالي ولكن هي أوسع لي! فقال ﷾: ﴿فلما جاوزه﴾ أي النهر من غير شرب، من المجاوزة مفاعلة من الجواز وهو العبور من عدوة دنيا إلى عدوة قصوى ﴿هو والذين آمنوا﴾ أي أقروا بالإيمان وجاوزوا ﴿معه﴾ وتراءت الفئتان ﴿قالوا﴾ أي معظمهم.

قال الحرالي: رد الضمير مرداً عاماً إيذاناً بكثرة الذين اغترفوا وقلة الذين لم يطعموا كما آذن ضمير شربوا بكثرة الذين شربوا منه - انتهى. ﴿لا طاقة﴾ مما منه الطوق وهو ما استقل به الفاعل ولم يعجزه ﴿لنا اليوم﴾ أي على ما نحن فيه من الحال ﴿بجالوت وجنوده﴾ لما هم فيه من القوة والكثرة. قال الحرالي: ففيه من نحو قولهم ﴿ولم يؤت سعة من المال﴾ اعتماداً على أن النصر بعدة مال أو قوة، وليس إلا بنصر الله، ثم قال: فإذا نوظر هذا الإنباء منهم والطلب أي كما يأتي في ﴿ربنا أفرغ﴾ بما تولى الله من أمر هذه الأمة في جيشهم الممثول لهذا الجيش في سورة الأنفال من نحو

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 3، ص 433 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.