Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 437

  1. البقرة
  2. ٢٤٨

ما نالوا فقال عاطفاً على ما تقديره: فأجاب الله ﷾ دعاءهم: ﴿فهزموهم﴾ مما منه الهزيمة وهو فرار من شأنه الثبات - قاله الحرالي، وقال: ولم يكن فهزمهم الله، كما لهذه الأمة في

﴿ولكن الله قتلهم﴾ [الأنفال: ١٧] انتهى. ﴿بإذن الله﴾ أي الذي له الأمر كله. ثم بين ما خص به المتولي لعظم الأمر بتعريض نفسه للتلف في ذات الله ﷾ من الخلال الشريفة الموجبة لكمال الحياة الموصلة إلى البقاء السرمدي فقال: ﴿وقتل داود﴾ وكان في جيش طالوت ﴿جالوت﴾ قال الحرالي: مناظرة قوله ﴿وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى﴾ [الأنفال: ١٧] وكان فضل الله عليك عظيماً - انتهى. وفي الزبور في المزمور الحادي والخمسين بعد المائة وهو آخره: صغيراً كنت في إخوتي، حدثاً في بيت

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 3، ص 437 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.