ما نالوا فقال عاطفاً على ما تقديره: فأجاب الله ﷾ دعاءهم: ﴿فهزموهم﴾ مما منه الهزيمة وهو فرار من شأنه الثبات - قاله الحرالي، وقال: ولم يكن فهزمهم الله، كما لهذه الأمة في
﴿ولكن الله قتلهم﴾ [الأنفال: ١٧] انتهى. ﴿بإذن الله﴾ أي الذي له الأمر كله. ثم بين ما خص به المتولي لعظم الأمر بتعريض نفسه للتلف في ذات الله ﷾ من الخلال الشريفة الموجبة لكمال الحياة الموصلة إلى البقاء السرمدي فقال: ﴿وقتل داود﴾ وكان في جيش طالوت ﴿جالوت﴾ قال الحرالي: مناظرة قوله ﴿وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى﴾ [الأنفال: ١٧] وكان فضل الله عليك عظيماً - انتهى. وفي الزبور في المزمور الحادي والخمسين بعد المائة وهو آخره: صغيراً كنت في إخوتي، حدثاً في بيت