Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 4, halaman 30

  1. البقرة
  2. ٢٥٥

﴿الحي﴾ أي الذي له الحياة وهي صفة توجب صحة العلم والقدرة أي الذي يصح أن يعلم ويقدر ﴿القيوم﴾ أي القائم بنفسه المقيم لغيره على الدوام على أعلى ما يكون من القيام والإقامة. قال الحرالي: فيعول زيدت في أصوله الياء ليجتمع فيه لفظ ما هو من معناه الذي هو القيام بالأمر مع واوه التي هي من قام يقوم فأفادت صيغته من المبالغة ما في القيام والقوام على حد ما تفهمه معاني الحروف عند المخاطبة بها من أئمة العلماء الوالجين في مدينة العلم المحمدي من بابه العلوي - انتهى.

ثم بين قيوميته وكمال حياته بقوله: ﴿لا تأخذه سنة﴾ قال الحرالي: هي مجال النعاس في العينين قبل أن يستغرق الحواس ويخامر القلب ﴿ولا نوم﴾ وهو ما وصل من النعاس إلى القلب فغشيه

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 4، ص 30 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.