Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 4, halaman 33

  1. البقرة
  2. ٢٥٥

أفاض عليهم بحلمه فقال: ﴿ولا يحيطون بشيء﴾ أي قليل ولا كثير ﴿من علمه إلا بما شاء﴾ فبان بذلك ما سبقه، لأن من كان شامل العلم ولا يعلم غيره إلا ما علمه كان كامل القدرة، فكان كل شيء في قبضته، فكان منزهاً عن الكفوء متعالياً عن كل عجز وجهل، فكان بحيث لا يقدر غيره أن ينطق إلاّ بإذنه لأنه يسبب له ما يمنعه مما لا يريده.

ثم بين ما في هذه الجملة من إحاطة علمه وتمام قدرته بقوله مصوراً لعظمته وتمام علمه وكبريائه وقدرته بما اعتاده الناس في ملوكهم: ﴿وسع كرسيه﴾ ومادة كرس تدور على القوة والاجتماع والعظمة

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 4، ص 33 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.