Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 4, halaman 49

  1. البقرة
  2. ٢٥٥

ولما كان ذلك أمراً باهراً معجباً بين أن علته الكبر الذي أشقى إبليس فقال: ﴿أن﴾ أي لأجل أن ﴿آتاه الله﴾ أي الملك الأعلى بفيض فضله ﴿الملك﴾ الفاني في الدنيا الدنيئة، فجعل موضع ما يجب عليه من شكر من ملكه ذلك محاجته فيه وكبره رغم عليه، وعرفه إشارة إلى كماله بالنسبة إلى الآدميين بالحكم على جميع الأرض.

قال الحرالي: وفي إشعاره أن الملك فتنة وبلاء على من أوتيه - انتهى. فتكبر بما خوله الله فيه على عباد الله وهم يطيعونه لما مكّن الله له من الأسباب إلى أن رسخت قدمه في الكبر المختص بالملك الأعظم مالك الملك ومبيد الملوك فظن جهلاً أنه أهل له.

ولما أخبر ﷾ بمحاجته بين ما هي تقريراً لآية ﴿فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم﴾ [البقرة: ٢٤٣] دلالة على البعث ليوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة فقال: ﴿إذ﴾ أي حاجه حين ﴿قال إبراهيم ربي﴾ أي الذي أحسن إليّ بخلقي وإدامة الهداية لي

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 4، ص 49 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.