Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 4, halaman 54

  1. البقرة
  2. ٢٥٩

بإشهاد المستبعد في نفسه وغيره بفعل ربه، وتارة بإشهاد المسترشد في غيره بنفسه معبراً في كل منها بما اقتضاه حاله وأشعر به سؤاله، فعبر في الكافر بإلى إشارة إلى أنه في محل البعد عن المخاطب ﷺ، وفي المتعجب بإسقاطها إسقاطاً لذلك البعد، وفي المسترشد المستطلع بإذ كما هي العادة المستمرة في أهل الصفاء والمحبة والوفاء فأتبع التعجيب من حال المحاجج التعجيب أيضاً من حال من استعظم إحياءه تعالى لتلك القرية. ولما كان معنى ﴿ألم تر﴾ هل رأيت لأن هل كما ذكر الرضي وغيره تختص مع كونها للاستفهام بأن تفيد فائدة النافي حتى جاز أن يجيء بعدها ﴿إلا﴾ قصداً للايجاب كقوله سبحانه تعالى ﴿هل جزاء الإحسان إلا الإحسان﴾ [الرحمن: ٦٠] وقوله ﷾ ﴿هل هذا إلا بشر مثلكم﴾ [الأنبياء: ٣] كان كأنه قيل: هل رأيت الذي حاج إبراهيم ﴿أو﴾ هل رأيت ﴿كالذي﴾ ويجوز أن يكون التقدير لأن أخبار الأولين إنما هي مواعظ لنا: أقومك كهذا المحاج لأعظم إبائهم فهم يقولون: إن الإحياء ليس على حقيقته بالبعث بعد الموت،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 4، ص 54 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.