Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 4, halaman 56

  1. البقرة
  2. ٢٥٩

من طلبها لمعرفة تكييف ما لا يصل إليه علمها - انتهى.

ولما كان هذا المستبعد قاصراً عن رتبة الخليل ﵊ في التهيؤ للطمأنينة بل كان إيقانه على الكيفية متوقفاً في الحكمة على تركه في عالم الغيب المدة التي ضربت لبقائه ميتاً ليكون ذلك كالتخمير في الطين لتتهيأ نفسه لعلم ذلك والإيقان به قال: ﴿فأماته﴾ أي فتسبب عن ذلك أن أماته ﴿الله﴾ أي الذي لا كفوء له فمهما أراد كان لإيقانه على علم ذلك عناية من الله به ﴿مائة﴾ ولما كان المراد أن مدة موته كانت طويلة ليكون قد بلي فيها فتكون إعادته أمكن في القدرة على ما تستبعده العرب وأن ذلك الزمان كان حسناً طيباً لقبوله الإحياء والعمارة عبر عنه بما يدل على السعة فقال: ﴿عام﴾ حتى بلي حماره وحفظ طعامه وشرابه من التغير ليتحقق كمال القدرة بحفظ ما شأنه التغير وتغير ما شأنه البقاء وإعادة ما فني.

قال الحرالي: وخص المائة لكمالها في العد المثلث من الآحاد والعشرات وعشرها وتر الشفع لأن ما تم في الثالث كان ما زاد عليه تكراراً يجزىء عنه الثلاث ﴿ثم بعثه﴾ في بيانه إشعار

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 4، ص 56 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1385)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.