Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 4, halaman 58

  1. البقرة
  2. ٢٥٩

وتعالى بين آيتي الرطب في حفظه واليابس في نقضه.

ولما كان التقدير: فعلنا ذلك لنجعله آية لك على كمال القدرة أو لتعلم أنت قدرتنا، عطف عليه قوله: ﴿ولنجعلك﴾ أي في مجموع خبرك ﴿آية للناس﴾ أي كافة فكان أمره إبقاء وتثبيتاً آية في موجود الدنيا على ما سيكون في أمر الآخرة قيام ساعة وبعثاً ونشوراً - قاله الحرالي.

ولما أمره بالنظر إلى ما جعله له آية على لبثه ذلك الزمن الطويل أمره بالنظر إلى ما جعله له آية على اقتداره على الإحياء كيف ما أراد فقال: ﴿وانظر إلى العظام﴾ أي من حمارك وهي جمع عظم وهو عماد البدن الذي عليه مقوم صورته ﴿كيف ننشزها﴾ قال الحرالي: بالراء من النشر وهو عود الفاني إلى صورته الأولى وبالضم جعل وتصيير إليه، وبالزاي من النشز وهو إظهار الشيء وإعلاؤه، من نشز الأرض وهو ما ارتفع منها وظهر - انتهى.

وضم بعضها إلى بعض على ما كانت عليه ينظم ذلك كله ﴿ثم نكسوها لحماً﴾ قال الحرالي: جعل حياته بعثاً وحياة حماره نشوراً وأراه النشر، واللحم الذي لحم بين العظام حتى

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 4، ص 58 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1387)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.