Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 155

  1. البقرة
  2. ١٧

اعبدوا ربكم﴾ إلى ما ينتظم بذلك من ذكر عبادة القلب التي هي المعرفة ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾ [الذاريات: ٥٦] فليكن أول ما تدعوهم إليهم عبادة الله فإذا عرفوا الله، ومن ذكر عبادة النفس التي هي الإجمال في الصبر وحسن الجزاء ﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم﴾ [الكهف: ٢٨] ﴿ويدرؤون بالحسنة السيئة﴾ [الرعد: ٢٢] ﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾ [المؤمنون: ٢] لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه إلى سائر أحوال العبد التي يتحقق بها في حال الوجهة إلى الرب، وما تقدم من حرفي الحلال والحرام لإصلاح الدنيا، وحرفي الأمر والنهي لإصلاح العقبى معاملة كتابه، والعمل بهذا الحرف اغتباط بالرق وعياذ من العتق، فلذلك هو أول الاختصاص ومبدأ الاصطفاء وإفراد موالاة الله وحده من غير شرك في نفس ولا غير، ولذلك بدىء بتنزيله النبي العبد، وهو ثمرة ما قبله وأساس

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 1، ص 155 (SanadKitab #9098, hlm. urut 142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.