Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 4, halaman 90

  1. البقرة
  2. ٢٦١

﴿تنفقون﴾ قال الحرالي: الخبيث صيغة مبالغة بزيادة الياء من الخبث وهو ما ينافر حس النفس: ظاهره وباطنه، في مقابله ما يرتاح إليه من الطيب الذي ينبسط إليه ظاهراً وباطناً، وقال: ففي إلاحته معنى حصر كأنهم لا ينفقون إلا منه ليتجاوز النهي من ينفق من طيبه وخبيثه على غير قصد اختصاص النفقة من الخبيث - انتهى. ثم أوضح قباحة ذلك بقوله: ﴿ولستم بآخذيه﴾ أي إذا كان لكم على أحد حق فأعطاكموه ﴿إلا أن تغمضوا﴾ أي تسامحوا ﴿فيه﴾ بالحياء مع الكراهة. قال الحرالي: من الإغماض وهو الإغضاء عن العيب فيما يستعمل، أصله من الغمض وهي نومة تغشي الحس ثم تنقشع، وقال: ولما كان الآخذ هو الله ﷾ ختم بقوله: ﴿واعلموا﴾ انتهى.

وعبر بالاسم الأعظم فقال: ﴿أن الله﴾ المستكمل لجميع صفات الكمال من الجلال والجمال ﴿غني﴾ يفضل على من أسلف خيراً رغبة فيما عنده وليست به حاجة تدعوه إلى أخذ الرديء ولا رغبكم في أصل الإنفاق لحاجة منه إلى شيء مما عندكم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 4، ص 90 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.