Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 4, halaman 92

  1. البقرة
  2. ٢٦١

الأرواح. وقال الحرالي: وكل ما اجتمعت عليه استقباحات العقل والشرع والطبع فهو فحشاء، وأعظم مراد بها هنا البخل الذي هو أدوأ داء، لمناسبة ذكر الفقر، وعليه ينبني شر الدنيا والآخرة ويلازمه الحرص ويتابعه الحسد ويتلاحق به الشر كله انتهى وفيه تصرف.

ولما ذكر ما للعدو من الشر أتبعه ﷾ بما له من الخير فقال مصرحاً بما تقدم التلويح به: ﴿والله﴾ أي الذي له الأسماء الحسنى والصفات العلى الرحيم الودود ﴿يعدكم مغفرة منه﴾ لما وقع منكم من تقصير، وفيه إشعار بأنه لا يقدر أحد أن يقدر الله حق قدره لما له من الإحاطة بصفات الكمال ولما جبل عليه الإنسان من النقص ﴿وفضلاً﴾ بالزيادة في الدارين، وكل نعمة من فضل؛ ثم أكد ذلك بقوله: ﴿والله﴾ أي المحيط بكل كمال ﴿واسع﴾ لتضمنه معنى حليم غني، وأتبعه بقوله: ﴿عليم *﴾ إشارة إلى أنه لا يضيع شيئاً وإن دق. قال الحرالي: وفي إشعاره توهين لكيد الشيطان ووعد كريم للمفتون بخوف الفقر وعمل الفحشاء لما

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 4، ص 92 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1422)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.