Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 4, halaman 170

  1. البقرة
  2. ٢٨٣

عليه بعد خروجه من دنياه، «الحمى حظ كل مؤمن من النار» انتهى. ولما أخبر عن الرأس أخبر عمن يليه فقال: ﴿والمؤمنون﴾ معبراً بالوصف الدال على الرسوخ أي آمنوا بما ظهر لهم من المعجزة التي أثبتت أنه كلام الله ﷾ بما دلت على أن الآتي به رسول الله ﷺ.

ولما أجمل فصل فقال مبتدئاً: ﴿كل﴾ أي منهم. قال الحرالي: فجمعهم في كلية كأن قلوبهم قلب واحد لم يختلفوا، لأن القبول واحد والرد يقع مختلفاً - انتهى. ثم أخبر عن ذلك المبتدأ بقوله: ﴿آمن بالله﴾ أي لما يستحقه من ذلك لذاته لما له من الإحاطة بالكمال ﴿وملائكته﴾ الذين منهم النازلون بالكتب، لأن الإيمان بالمنزل يستلزم ذلك ﴿وكتبه﴾ أي كلها ﴿ورسله﴾ كلهم، من البشر كانوا أو من الملائكة، فإن فيما أنزل إليه ﷺ الإخبار

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 4، ص 170 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.