Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 4, halaman 174

  1. البقرة
  2. ٢٨٣

قبيل النزول بجملته وانحصار التاركين وأعقب بذكر ملتزمات المتقين وما ينبغي لهم امتثاله والأخذ به من الأوامر والأحكام والحدود وأعقب ذلك بأن المرء يجب أن ينطوي على ذلك ويسلم الأمر لمالكه فقال ﷾: ﴿آمن الرسول بما أنزل﴾ فأعلم أن هذا إيمان الرسول ومن كان معه على إيمانه وأنهم قالوا: ﴿سمعنا وأطعنا﴾ لا كقول بني إسرائيل.

﴿سمعنا وعصينا﴾ [البقرة: ٩٣] وأنه أثابهم على إيمانهم رفع الإصر والمشقة والمؤاخذة بالخطأ والنسيان فقال: ﴿لا يكلف الله نفساً إلا وسعها﴾ ، فحصل من هذه السورة بأسرها بيان الصراط المستقيم على الاستيفاء والكمال أخذاً وتركاً وبيان شرف من أخذ به وسوء حال من تنكب عنه. وكان العباد لما علموا ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾ [الفاتحة: ٦]- إلى آخر السورة قيل لهم: عليكم بالكتاب - إجابة لسؤالهم؛ ثم بين لهم حال من سلك ما طلبوا فكان قيل لهم: أهل الصراط المستقيم وسالكوه هم الذين بيّن شأنهم وأمرهم، والمغضوب عليهم من المتنكبين هم اليهود الذين بين أمرهم وشأنهم، والضالون هم النصارى الذين بيّن

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 4، ص 174 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1508)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.