Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 163

  1. البقرة
  2. ٢٣

الانتظام، وتجاوبت النظائر بحسن الالتيام، وتعانقت الأمثال بالتشابه في تمام الأحكام وجمال الأحكام، وذلك أيضاً أنشط للقارىء وأعظم عنده لما يأخذه منه مسمى بآيات معدودة أو سورة معلومة وغير ذلك ﴿من مثله﴾ أي من الكلام الذي يمكنكم أن تدعوا أنه مثل ما نزلنا كما قال: ﴿قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله﴾ [الإسراء: ٨٨] فإن عبدنا منكم ونشأ بين أظهركم، فهو لا يقدر على أن يأتي بما لا تقدرون على مثله إلا بتأييد منا.

ولما كانوا يستقبحون الكذب قال: ﴿وادعوا شهداءكم﴾ أي من تقدرون على دعائه من الموجودين بحضرتكم في بلدتكم أو ما قاربها،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 1، ص 163 (SanadKitab #9098, hlm. urut 151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.