Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 4, halaman 201

  1. آل عمران
  2. ١

قيوميته البادية في تبارك ما أنبأ عنه اسمه ﴿الحي القيوم﴾ وما أوصله لطفه من مضمون توحيده المنبىء عنه كلمه الإخلاص في قوله: ﴿لا إله الا هو﴾ فلذلك كان هذا المجموع في منزله قرآناً حرفياً وقرآناً كلمياً اسمياً وقرآناً كلامياً تفصيليا مما هو اسمه الأعظم كما تقدم من قوله ﷺ:

«اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين: ﴿وإلهكم أله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم﴾ [البقرة: ١٦٣] ، ﴿الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾ » وكما وقعت إلاحة في سورة البقرة لما وقع بها الإفصاح في سورة آل عمران كذلك وقع في آل عمران من نحو ما وقع تفصيله في سورة البقرة ليصير منزلاً واحداً بما أفصح مضمون كل سورة بالإحة الأخرى، فلذلك هما غمامتان وغيايتان على قارئهما يوم القيامة كما تقدم لا تفترقان، فأعظم ﴿الم﴾ هو مضمون ﴿الم﴾ الذي افتتحت به هذه السورة ويليه في الرتبة ما افتتحت به سورة البقرة، ويليه في الرتبة ما افتتحت به سور الآيات نحو قوله ﷾ ﴿الم تلك آيات الكتاب الحكيم﴾ [لقمان: ٢] فللكتاب الحكيم إحاطة قواماً وتماماً ووصلة،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 4، ص 201 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.