Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 4, halaman 213

  1. آل عمران
  2. ١

وعيسى ﵊ لما كان دليلاً على الانتهاء اقتضت الحكمة أن يكون كل منهما مما كان منه، وأن تصدر سورة كل بما صدرت به والله ﷾ الموفق.

وقال ابن الزبير ما حاصله: إن اتصالها بسورة البقرة والله ﷾ أعلم من جهات: إحداها ما تبين في صدر السورة مما هو إحالة على ما ضمن في سورة البقرة بأسرها، ثانيها الإشارة في صدر السورة أيضاً إلى أن الصراط المستقيم قد تبين شأنه لمن تقدم في كتبهم، فإن هذا الكتاب جاء مصدقاً لما نزل نزل عليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه، فهو بيان لحال الكتاب الذي هو هدى للمتقين، ولما بين افتراق الأمم بحسب السابقة إلى أصناف ثلاثة، وذكر من تعنت بني إسرائيل وتوقفهم ما تقدم أخبر ﷾ هنا أنه أنزل عليهم التوراة، وأنزل بعدها الإنجيل، وأن كل ذلك هدى لمن وفق، إعلاماً منه ﷾ لأمه محمد ﷺ أن من تقدمهم قد بين لهم ﴿وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً﴾ [الإسراء: ١٥] ؛ والثالثة قصة عيسى ﵊ وابتداء أمره من غير أب والاعتبار به نظير الاعتبار بآدم ﵊ ولهذا أشار قوله ﷾ ﴿إن مثل

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 4، ص 213 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1547)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.