Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 4, halaman 305

  1. آل عمران
  2. ٢٠

كان المقام هنا لتناهي اجترائهم على العظائم لاستهانتهم بالعذاب لاستقصارهم لمدته والتصريح بقتل الآمرين بالقسط عامة وبحبوط الأعمال، وكان جمع القلة قد يستعار للكثرة أكدت إرادتهم حقيقة القلة بجمع آخر للقلة، فقيل على ما هو الأولى من وصف جمع القلة لما لا يعقل بجمع جبراً له: ﴿معدودات﴾ وتطاول الزمان وهم على هذا الباطل حتى آنسوا به واطمأنوا إليه لأنه ما كذب أحد بحق إلا عوقب بتصديقه بباطل، وما ترك قوم سنة إلا أحيوا بدعة، على أن كذبهم أيضاً جرهم إلى الاستهانة بعذاب الله الذي لا يستهان بشيء منه ولو قل.

ولما نسبوا ذلك إلى الكتاب فجعلوه ديناً قال: ﴿وغرَّهم﴾ قال الحرالي: من الغرور وهو إخفاء الخدعة في صورة النصيحة - انتهى ﴿في دينهم ما كانوا﴾ أي بما هيؤوا له وجبلوا عليه ﴿يفترون *﴾ أي يتعمدون كذبة، قال الحرالي: فتقابل التعجيبات في ردهم حق الله ﷾ وسكونهم إلى باطلهم - انتهى.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 4، ص 305 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1644)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.