الكمال. ولما قدم أن رضاه في اتباعه ﷺ فدل على أن الطاعتين واحدة قال موحداً للعامل: ﴿والرسول﴾ أي الكامل في الرسلية لما له به ﷾ من مزايا الاتصال، وهو وإن كان اسماً كلياً لكنه كان حين إنزال هذا الخطاب مختصاً بأكمل الخلق محمد بن عبد الله بن عبد المطلب المرسل إلى الخلق كافة على أن طاعته طاعة لجميع الرسل الذين بينوا للناس أمره ﷺ وعليهم أجمعين وسلم. قال الحرالي: فكان إشارة ذلك إلى ما نهوا عنه من التولي إلى ما ينتظم في معنى ذلك، وفيه إشعار بأن الأمر يكون فيه محوطاً بالرحمة من حيث ذكر الرسول فيه بما هو رحمة للعالمين ﴿فإن تولوا﴾ أي عن طاعة خطاب الله والرسول المحفوف باللطف من الله ﷾ والرحمة من رسول الله - انتهى. و ﴿تولوا﴾ يحتمل المضارع والمضي، فكان الأصل في الكلام: ﴿فإن الله﴾ الذي له الغنى المطلق لا يحبكم، أو: لا يحبهم، ولكنه أظهر الوصف المعلم بأن التولي كفر فقال: ﴿لا يحب
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 4, halaman 338
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 4، ص 338 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1678)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.