Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 4, halaman 345

  1. آل عمران
  2. ٣٣

ولما كان أكثر الأنبياء من نسل إبراهيم ﵊ زاد في تعظيمه بقوله: ﴿وآل إبراهيم﴾ أي الذين أود فيهم الخوارق ولا سيما في إخراج الولد من بين شيخين كبيرين لا يولد لمثلهما، وفي ذلك إشارة إلى أن عيسى ﵊ مثلهم لأنه أحدهم، وكذا قوله: ﴿وآل عمران﴾ في قوله: ﴿على العالمين *﴾ إشارة إلى أنه كسائر أقاربه منهم، وأفصح بذلك إفصاحاً جلياً في قوله: ﴿ذرية بعضها من بعض﴾ أي فهم كلهم من بني آدم، لا مزية لبعضهم على بعض في ذلك، لا مزية في شيء من ذلك، وأنتم لا تشكون فيه من شيء من الخصائص مما دون أمد عيسى ﵊، فما لكم لما خص ﷾ آل عمران من بين العالمين بخرق العادة فيهم بإخراج ولد من أنثى فقط من غير ذكر لم تردوا ما لم تعرفوا منه إلى ما تعرفون من الخوارق حتى انجلى لكم واتضح لديكم؟ بل أشكل لعيكم وقامت فيكم قيامتكم بما يفضي إلى الشك في قدرة الإله الذي لا تشكون أن من شك في تمام قدرته كفر.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 4، ص 345 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1686)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.