Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 4, halaman 356

  1. آل عمران
  2. ٣٣

ولما أخبر بدعائها أخبر بإجابتها فيه فقال: ﴿فتقبلها﴾ فجاء بصيغة التفعل مطابقة لقولها ﴿فتقبل﴾ ، ففيه إشعار بتدرج وتطور وتكثر، كأنه يشعر بأنها مزيد لها في كل طور تتطور إليه، من حيث لم يكن فاقبل مني فلم تكن إجابته ﴿فقبلها﴾ ، فيكون إعطاء واحداً منقطعاً عن التواصل والتتابع، فلا تزال بركة تحريرها متجدداً لها في نفسها وعائداً بركته على أمها حتى تترقى لى العلو المحمدي فيتكون في أزواجه ومن يتصل به - انتهى.

وجاء بالوصف المشعر بالإحسان مضافاً إليها إبلاغاً في المعنى فقال: ﴿ربها﴾ قال الحرالي: وظهر سر الإجابة في قوله ﷾: ﴿بقبول حسن﴾ حيث لم يكن «بتقبل» - جرياً على الأول.

ولما أنبأ القبول عن معنى ما أوليته باطناً أنبأ الإنبات عما أوليته ظاهراً في جسمانيتها، وفي ذكر الفعل من «أفعل» في قوله:

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 4، ص 356 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1697)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.