Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 4, halaman 423

  1. آل عمران
  2. ٥١

في مظهر العظمة قوله تعظيماً لهم وتحقيراً لأعدائهم: ﴿فيوفيهم أجورهم﴾ أي نحبهم من غير أن نبخسهم منها شيئاً أو نظلم أحداً من الفريقين في شيء فإن الله ﷾ متعال عن ذلك ﴿والله﴾ الذي له الكمال كله ﴿لا يحب الظالمين *﴾ من كانوا، أي لا يفعل معهم فعل المحب، فهو يحبط أعمالهم لبنائها على غير أساس الإيمان، فالآية من الاحتباك، ونظمها على الأصل: فنوفيهم لأنا نحبهم والله يحب المؤمنين، والذين ظلموا نحبط أعمالهم لأنا لا نحبهم والله لا يحب الظالمين؛ فتوفية الأجر أولاً ينفيها ثانياً، وإثبات الكراهة ثانياً يثبت ضدها أولاً، وحقيقة الحال أنه أثبت للمؤمنين لازم المحبة المراد منها في حق الله ﷾ لأنه أسّر،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 4، ص 423 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1767)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.