Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 4, halaman 442

  1. آل عمران
  2. ٥٩

فيه عيسى ﵊ من أطوار الخلق الموجبة للحاجة المنافية للإلهية، ثم فضح بتمثيله بآدم ﵊ شبهتَهم، ألزمهم عل تقديره بالفيصل الأعظم للمعاند الموجب للعذاب المستأصل أهل الفساد فقال ﷾: ﴿فمن﴾ أي فتسبب عما آتيناك به من الحق في أمره أنا نقول لك: من ﴿حآجك فيه﴾ أي خاصمك بإيراد حجة، أي كلام يجعله في عداد ما يقصد.

ولما كان الملوم إنما هو من بلغته هذه الآيات وعرف معناها دون من حاج في الزمان الذي هو بعد نزولها دون اطلاعه عليها قال: ﴿من﴾ أي مبتدئاً المحاجة من، ويجوز أن يكون الإتيان بمن لئلا يفهم أن المباهلة تختص بمن استغرق زمان البعد بالمجادلة ﴿بعدما جآءك من العلم﴾ أي الذي أنزلنان إليك وقصصناه عليك في أمره ﴿فقل تعالوا﴾ أي اقبلوا أيها المجادلون إلى أمر نعرف فيه علو المحق وسفول المبطل ﴿ندع أبنآءنا وأبناءكم﴾ أي الذي هم أعز ما عند الإنسان لكونهم بعضه ﴿ونساءنا ونساءكم﴾ أي اللاتي هن أولى ما يدافع عنه

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 4، ص 442 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1787)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.