Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 4, halaman 444

  1. آل عمران
  2. ٥٩

لم تكن العرب تعرفه، وأنذروا وحذروا؛ أتبعت قصة عيسى ﵊ يعني هنا - بذكر الحواريين وأمر النصارى إلى آية المباهلة - انتهى.

ولما كان العلم الأزلي حاصلاً بأن المجادلين في أمر عيسى ﵊ يكفون عن المباهلة بعد المجادلة خوفاً من الاستئصال في العاجلة مع الخزي الدائم في الآجلة، وكان كفهم عن ذلك موجباً للقطع بإبطالهم في دعواهم لكل من يشاهدهم أو يتصل به خبرهم، حسن كل الحسن تعقيب ذلك بقوله: - تنبيهاً على ما فيه من العظمة - ﴿إن هذا﴾ أي الذي تقدم ذكره من أمر عيسى ﵇ وغيره ﴿لهو﴾ أي خاصة دون غيره مما يضاده ﴿القصص الحق﴾ والقصص - كما قال الحرالي - تتبع الوقائع بالإخبار عنها شيئاً بعد شيء على ترتيبها، في معنى قص الأثر، وهو اتباعه حتى ينتهي إلى محل ذي الأثر - انتهى.

ولما بدأ ﷾ القصة أول السورة بالإخبار بوحدانيته مستدلاً على ذلك بأنه الحي القيوم صريحاً ختمها بمثل ذلك إشارة وتلويحاً فقال - عاطفاً على ما أنتجه ما تقدم من أن عيسى ﷺ عبد الله ورسوله معمماً للحكم معرقاً بزيادة الجار في النفي: ﴿وما من إله﴾ أي معبود بحق، لأن له صفات الكمال، فهو بحيث

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 4، ص 444 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1789)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.