Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 192

  1. البقرة
  2. ٢٣

حركة الشيء ودوامها، ﴿من تحتها﴾ أي من تحت غرفها، والتحت ما دون المستوى، ﴿الأنهار﴾ جمع نهر، وهو المجرى الواسع للماء - انتهى. فإسناد الجري إليها مجاز، والتعريف لما عهده السامع من الجنس ويحتمل أن يكون المعنى أن أرضها منبع الأنهار، فَتَحتَ كل شجرة وغرفة منبع نهر، فهي لا تزال غضّة يانعة متصلة الزهر والثمر لا كما يجلب إليه الماء وربما انقطع في وقت فاختلّ بعض أمره.

قال الحرالي: وإذا تعرف حال العامل من وصف جزائه علم أن أعمالهم كانت مبنية على الإخلاص الذي هو حظ العاملين من التوليد الذي الماء آيته - انتهى.

فلما كانت الجنان معروفة بالثمار ساق وصفها بذلك مساق ما لا شك فيه بخلاف جري الأنهار فقال: ﴿كلما﴾ وهي كلمة تفهم تكرر الأمر في عموم الأوقات ﴿رزقوا منها من ثمرة﴾ أيّ ثمرة كانت رزقاً ﴿قالوا﴾ لكونه على صورة ما في الدنيا ﴿هذا﴾ أي الجنس لاستحكام الشبه ﴿الذي رزقنا من قبل﴾ أي في الدنيا، ولما كان الرزق معلوماً ولم يتعلق غرض بمعرفة الآتي بالرزق بُنيا للمجهول فقال تعالى عاطفاً

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 1، ص 192 (SanadKitab #9098, hlm. urut 180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.