أن السبب في عدم قبول توبتهم تفويت محلها بتماديهم على الكفر: ﴿إن الذين كفروا﴾ أي هذا الكفر أو غيره، ويجوز أن يكون المراد أنهم ثلاثة أقسام: التائبون توبة صحيحة وهم الذين أصلحوا، والتائبون توبة فاسدة، والواصلون كفرهم بالموت من غير توبة، ولذا قال: ﴿وماتوا وهم كفار﴾ ولما كان الموت كذلك سبباً للخلود في النار لأن السياق للكفر والموت عليه، صرح بنفي قبول الفداء كائناً من كان، وربطه بالفاء فقال: ﴿فلن يقبل﴾ أي بسبب شناعة فعلهم الذي هو الاجتراء على الكفر ثم الموت عليه ﴿من أحدهم﴾ أي كائناً من كان ﴿ملء الأرض ذهباً﴾ أي من الذهب لا يتجدد له قبول ذلك لو بذله هبة أوهدية أو غير ذلك ﴿ولو افتدى به﴾ لو في مثل هذا السياق تجيء منبهة على أن ما قبلها جاء على سبيل الاستقصاء، وما بعدها جاء تنصيصاً على الحالة التي يظن أنها لا تندرج فيما قبلها، كقوله ﷺ «أعطوا السائل ولو جاء على فرس» فكونه
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 4, halaman 480
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 4، ص 480 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1827)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.