Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 5

  1. آل عمران
  2. ٩٢

ولا نصرانياً ولا مشركاً، وقد أقروا بأن ملته هي الحق وأنهم أتباعه، فتسبب عن ذلك وجوب اتباعه فيما أخبر الله ﷾ به فبان كالشمس صدقه، لا فيما افتروه هم من الكذب، فقال ﷾: ﴿فاتبعوا ملة إبراهيم﴾ وهي الإسلام أي الانقياد للدليل، وهو معنى قوله: ﴿حنيفاً﴾ أي تابعاً للحجة إذا تحررت، غير متقيد بمألوف. ولما كان ﷺ مفطوراً. على الإسلام فلم يكن في جبلته شيء من العوج فلم يكن له دين غير الإسلام نفى الكون فقال: ﴿وما كان من المشركين﴾ أي بعزير ولا غيره من الأكابر كالأحبار الذين تقلدونهم مع علمكم بأنهم يدعون إلى ضد ما دعا إليه ﷾.

ولما ألزمهم ﷾ بالدليل الذي دل على النسخ أنهم على غير ملة إبراهيم ﵊، وأوجب عليهم اتباعها بعد بيان أنها هي ما عليه محمد ﷺ وأتباعه، أخبر عن البيت الذي يخول إليه التوجه في الصلاة، فعابوه على أهل الإسلام أنه أعظم شعائر إبراهيم ﵊ التي كفروا بتركها، ولذلك أبلغ في تأكيده فقال ﷾: ﴿إن أول بيت﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 5 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1833)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.