Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 7

  1. آل عمران
  2. ٩٢

المؤالفة، فإن حج البيت الحرام وتعظيمه من أعظم ما شرعه إبراهيم ﵊ كما هو مبين في السير وغيرها وهم عالمون بذلك، وقد حجه أنبياؤهم عليهم الصلاة والسلام وأسلافهم إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وغيرهم من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وأتباعهم - كما روي من غير طريق عن النبي ﷺ حتى أن في بعض الطرق أنه كان مع موسى عليه الصلاة في حجة إليه سبعون ألفاً من بني إسرائيل، ومن المحال عادة أن يخفى ذلك عليهم، ومن الأمر الواضح أنهم قد تركوا هذه الشريعة العظيمة أصلاً ورأساً، فكيف يصح لهم دعوى أنهم على دين إبراهيم ﵊ مع انسلاخهم من معظم شرائعه! ثم فسر الهدى بقوله: ﴿فيه آيات بينات﴾ وقوله: ﴿مقام إبراهيم *﴾ أي أثر قدمه ﵊ في الحجر حيث قام لتغسل كنته رأسه الشريف - أعربه أبو حيان بدلاً أو عطف بيان من الموصول الذي هو خبر ﴿إن﴾ في قوله: ﴿للذي ببكة﴾ فكأنه قيل: إن أول بيت وضع للناس لمقام إبراهيم، وأعربه غيره بدل بعض من قوله ﴿آيات﴾ وهو وحده آيات لعظمه ولتعدد ما فيه من تأثير القدم، وحفظه

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 7 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1835)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.