أي غريقين في صفة الكفر، فيا لها من صفقة ما أخسرها وطريقة ما أجورها! .
ولما حذرهم منهم عظم عليهم طاعتهم بالإنكار والتعجيب من ذلك مع ما هم عليه بعد اتباع الرسول ﷺ من الأحوال الشريفة فقال - عاطفاً على ما تقديره: فكيف تطيعونهم وأنتم تعلمون عداوتهم: ﴿وكيف تكفرون﴾ أي يقع منكم ذلك في وقت من الأوقات على حال من الأحوال ﴿وأنتم تتلى﴾ أي تواصل بالقراءة ﴿عليكم آيات الله﴾ أي علامات الملك الأعظم البينات ﴿وفيكم رسوله﴾ الهادي من الضلالة المنقذ من الجهالة، فتكونون قد جمعتم إلى موافقة العدو مخالفة الولي وأنتم بعينه وفيكم أمينه ﴿ومن﴾ أي والحال أنه من ﴿يعتصم﴾ أي يجهد نفسه في ربط أموره ﴿بالله﴾ المحيط بكل شيء علماً وقدرةً في جميع أحواله كائناً من كان. ولما