Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 23

  1. آل عمران
  2. ١٠٤

ولما حازت هذه الآيات من التهذيب وإحكام الترتيب وحسن السياق قصب السباق أشار إليها مع قربها بأداة البعد وأضافها إلى أعظم أسمائه فقال: ﴿تلك آيات الله﴾ أي هذه دلائل الملك الأعظم العالية الرتب البعيدة المتناول، ثم استأنف الخبر عنها في مظهر العظمة قائلاً: ﴿نتلوها﴾ أي نلازم قصها، وزاد في تعظيمها بعد المبتدأ بالمنتهي فقال: ﴿عليك﴾ ثم أكد ذلك بقوله: ﴿بالحق﴾ أي ثابتة المعاني راسخة المقاصد صادقة الأقوال في كل مما أخبرت به من فوزكم وهلاكهم من غير أن نظلم أحداً منهم ﴿وما الله﴾ أي الحائز لجميع الكمال ﴿يريد ظلماً﴾ قلَّ أو جلَّ ﴿للعالمين *﴾ أي ما ظلمهم ولا يريد ظلم أحد منهم، لأنه ﷾ متعالٍ عن ذلك، لا يتصور منه وهو غني عنه، لأن له كل شيء.

ولما كان أمرهم بالإقبال عليه ونهيهم عن الإعراض عنه ربما أوقع في وهم أنه غير قادر على ضبطهم أو محتاج إلى ربطهم أزال ذلك دالاً على أنه غني عن الظلم بقوله: ﴿ولله﴾ الملك الأعلى ﴿ما﴾ أي

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 23 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1852)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.