Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 33

  1. آل عمران
  2. ١١٣

في جميع أنواعه فقال: ﴿ويسارعون في الخيرات﴾ ولما كان التقدير: فأولئك من المستقيمين، عطف عليه: ﴿وأولئك﴾ أي العالو الرتبة ﴿من الصالحين *﴾ إشارة إلى أن من لم يستقم لم يصلح لشيء، وأرشد السياق إلى أن التقدير: وأكثرهم ليسوا بهذه الصفات.

ولما كان التقدير: فما فعلوا من خير فهو بعين الله ﷾، يشكره لهم، عطف عليه قوله: ﴿وما تفعلوا﴾ أي أنتم ﴿من خير﴾ من إنفاق أو غيره ﴿فلن تكفروه﴾ بل هو مشكور لكم بسبب فعلكم، وبني للمجهول تأدباً معه ﷾، وليكون على طريق المتكبرين. وعطف على ما تقديره: فإن الله عليم بكل ما يفعله الفاعلون، قوله: ﴿والله﴾ أي المحيط بكل شيء ﴿عليم بالمتقين *﴾ من الفاعلين الذين كانت التقوى حاملة لهم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 33 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1863)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.