ولما كانوا كأنهم قالوا: فما نفعل؟ قال مخاطباً للرأس المسموع الأمر المجاب الدعاء: ﴿قل﴾ أي لهم ﴿موتوا بغيظكم﴾ أي ازدراء بهم ودعاء عليهم بدوام الغيظ من القهر وزيادته حتى يميتهم. ولما كانوا يحلفون على نفي هذا ليرضوهم قال تعالى مؤكداً لما أخبر به لئلا يظن أنه أريد به غير الحقيقة: ﴿إن الله﴾ أي الجامع لصفات الكامل ﴿عليم بذات الصدور *﴾ أي فلا تظنوا أنه أراد بعض ما يتجوز بالغيظ عنه.
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 5, halaman 40
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 40 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1871)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.