Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 58

  1. آل عمران
  2. ١٢٣

قاصراً للأمر عليه: ﴿وما جعله الله﴾ أي الإمداد المذكور وذكره لكم على ما له من الإحاطة بصفات الكمال التي لا يحتاج مراقبها إلى شيء أصلاً ﴿إلا بشرى﴾ .

وما كانت الهزيمة عليهم في هذه الكرة، وكان المقتول منهم أكثر قال: ﴿لكم﴾ لئلا يتوهم أن ذلك بشرى لضدهم، ولمثل هذا قدم القلوب فقال: ﴿ولتطمئن﴾ وعلم أن التقدير - لتكون الآية من الاحتباك: لتستبشر نفوسكم به وطمأنينة لكم لتطمئن ﴿قلوبكم به﴾ أي الإمداد، فحكم هنا بأنه بشرى مقيداً بلكم، فكانت العناية بضمير أشد حتى كأنه قيل: إلا وبشرى لكم وطمأنينتكم، فوجب تأخير ضميره عنهم، والمعنى أنهم كانوا أولاً خائفين، فلما وردت البشرى اطمأنوا بها رجاء أن يفعل بهم مثل ما فعل في بدر، فلما اطمأنوا بها وقع النصر كما وقع به الوعد ثم لما اطمأنت قلوبهم إلى شيء ألزّ قوتها لأنه قد سبق لها نصر وسرور بضرب وطعن في بدر

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 58 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1890)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.