Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 73

  1. آل عمران
  2. ١٣١

الثواب، ثم بين عظمها بقوله: ﴿عرضها السماوات والأرض﴾ أي كعرضهما، فكيف بطولها، ويحتمل أن يكون كطولهما، فهي أبلغ من آية الحديد - كما يأتي لما يأتي، وعلى قراءة ﴿سارعوا﴾ بحذف الواو يكون التقدير: سارعوا بفعل ما تقدم، فهو في معناه، لا مغائر له.

ولما وصف الجنة بين أهلها بقوله: ﴿أعدت﴾ أي الآن وفرغ منها ﴿للمتقين *﴾ وهم الذين صارت التقوى شعارهم، فاستقاموا واستمروا على الاستقامة، ثم وصف المتقين بما تضمن تفصيل الطاعة المأمور بها قبل إجمالاً على وجه معرف بأسباب النصر إلى آخر ما قص من خبر الأنبياء الماضين ومن معهم من المؤمنين بادئاً بما هو أشق الأشياء ولا سيما في ذلك الزمان من التبر ومن المال الذي هو عديل الروح فقال: ﴿الذين ينفقون﴾ أي مما آتاهم الله، وهو تعريض بمن أقبل على الغنيمة ﴿في السراء والضراء﴾ أي في مرضاة الله في حال الشدة والرخاء. ولما ذكر أشق ما يترك ويبذل أتبعه أشق ما يحبس فقال: ﴿والكاظمين﴾ أي الحابسين ﴿الغيظ﴾ عن

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 73 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1907)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.