عظمة المنظور فيه بأنه أهل لأن يستفهم عنه لأنه خرج عن العوائد فتعاظم إشكاله فقال: ﴿كيف كان عاقبة﴾ أي آخر أمر ﴿المكذبين *﴾ .
ولما تكفلت هذه الجمل بالهداية إلى سعادة الدارين نبه على ذلك ﷾ بقوله على طريق الاستفتاح: ﴿هذا بيان﴾ أي يفيد إزالة الشبه ﴿للناس﴾ أي المصدقين والمكذبين ﴿وهدى﴾ أي إرشاد بالفعل ﴿وموعظة﴾ أي ترقيق ﴿للمتقين*﴾ .