Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 80

  1. آل عمران
  2. ١٣٨

أصلاً بفتنة في قبورهم ولا غيرها ولا يغفلوا بخوف ولا صعق ولا غيره، فإن الله يحب المؤمنين، وليعلم الذين ظلموا ويمحق منهم أهل الجحد والاعتداء ﴿والله﴾ أي الملك الأعلى ﴿لا يحب الظالمين *﴾ أي الذين يخالف فعلهم قولهم، فهو لا يستشهدهم، وإنما يجعل قتلهم أول خيبتهم وعذابهم، وفيه بشارة في ترغيب بأنه لا يفعل مع الكفرة فعل المحب، لئلا يحزنوا على ما أصابهم، ونذارة في تأديب بأنهم ما أخذوا إلا بتضييعهم الثغر الذي أمرهم به من التزموا طاعته وأمر الله بها في المنشط والمكره بحفظه، وأقبلوا على الغنائم قبل أن يفرغوا من العدو، والآية من الاحتباك: إثبات الاتخاذ أولاً دال على نفيه ثانياً، وإثبات الكراهة ثانياً دال على المحبة أولاً.

ولما قدم التنفير من الظلم دلالة على الاهتمام به أكمل ثمرات المداولة بقوله: ﴿وليمحص﴾ أي وليطهر ﴿الله﴾ أي ذو الجلال والإكرام ﴿الذين أمنوا﴾ أي إن أصيبوا، ويجعل مصيبتهم سبباً لقوتهم ﴿ويمحق الكافرين *﴾ أي شيئاً فشيئاً في تلك الحالتين بما يلحقهم من

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 80 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1915)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.