Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 87

  1. آل عمران
  2. ١٤٤

مطلقاً في العمل ولا في غيره ﴿وما استكانوا﴾ أي وما خضعوا لأعدائهم فطلبوا أن يكونوا تحت أيديهم - تعريضاً بمن قال: اذهبَوا إلى أبي عامر الراهب ليأخذ لنا أماناً من أبي سفيان، بل صبروا، فأحبهم الله لصبرهم ﴿والله﴾ أي الذي له صفات الكمال ﴿يحب الصابرين *﴾ أي فليفعلن بهم من النصر وإعلاء القدر وجميع أنواع الإكرام فعل من يحبه.

ولما أثنى ﷾ على فعلهم أتبعه قولهم فقال: ﴿وما كان﴾ أي شيء من القول ﴿قولهم﴾ أي بسبب ذلك الأمر الذي دهمهم ﴿إلا أن قالوا﴾ أي وهم يجتهدون في نصر دين الله ناسبين الخذلان إلى أنفسهم بتعاطي أسبابه ﴿ربنا اغفر لنا ذنوبنا﴾ أي التي استوجبنا بها الخذلان ﴿وإسرافنا في أمرنا﴾ هضماً لأنفسهم، فمع كونهم ربانيين مجتهدين نسبوا ما أصابهم إلى ذنوبهم، فافعلو أنتم فعلهم لتنالوا من الكرامة ما نالوا، كما أشار لكم ﷾ إلى ذلك قبل الأخذ في قص القصة عندما وصف به المتقين من قوله: ﴿أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم﴾ [آل عمران: ١٣٥] .

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 87 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1923)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.