Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 93

  1. آل عمران
  2. ١٤٨

رادعاً لهم عن المعاودة إلى مثله فقال مبيناً لغاية الحسن: ﴿حتى إذا فشلتم﴾ أي ضعفتم وتراخيتم بالميل إلى الغنيمة خلاف ما تدعو إليه الهمم العوالي، فكيف بهم إذا كانوا من حزب مولى الموالي! فلو كانت العرب على حال جاهليتها تتفاخر بالإقبال على الطعن والضرب في مواطن الحرب والإعراض عن الغنائم - كما قال عنترة بن شداد العبسي يفتخر:

هلا سألت الخيل يا ابنة مالك ... إن كنت جاهلة بما لم تعلمي

إذ لا أزال على رحالة سابح ... نهد تعاوره الكماة مكلم

طوراً يعرض للطعان وتارة ... يأوي إلى حصد القسي عرموم

يخبرك من شهد الوقيعة أنني ... أغشى الوغى وأعفّ عند المغنم

وقال يفاخر بقومه كلهم:

إنا إذا حمس الوغى نروي القنا ... ونعف عند مقاسم الأنفال

ولما ذكر الفشل عطف عليه ما هو سببه في الغالب فقال: ﴿وتنازعتم﴾ أي بالاختلاف، وأصله من نزع بعض شيئاً من

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 93 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1930)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.