Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 99

  1. آل عمران
  2. ١٥٣

بهم ﴿إن الأمر﴾ أي الحكم الذي لا يكون سواه ﴿كله لله﴾ أي الذي لا كفوء له، وليس لكم ولا لغيركم منه شيء، شئتم أو أبيتم، غزوتم أو قعدتم، ثبتم أو فررتم.

ولما قص ﷾ عليهم بعض أمرهم في هذه الحرب، وبين لهم شيئاً من فوائد ما فعل بهم بقوله: ﴿إن يمسسكم قرح﴾ [آل عمران: ١٤٠] وكان من جملة ذلك ما أظهر من أسرار المنافقين بهذه الوقعة في اتهامهم الله ورسوله، حتى وصل إلى هنا، وكان قولهم هذا غير صريح في الاتهام لإمكان حمله على مساق الاستفهام أخبر ﷾ بتدليسهم بقوله: ﴿يخفون﴾ أي يقولون ذلك مخفين ﴿في أنفسهم ما لا يبدون لك﴾ لكونه لا يرضاه اللهز ثم بين ذلك بعد إجماله فقال: ﴿يقولون لو كان لنا من الأمر﴾ أي المسموع ﴿شيء ما قتلنا ههنا﴾ لأنا كنا نمكث في المدينة ولا نخرج إلى العدو.

ولما أخبر ﷾ عنهم بما أخفوه جهلاً منهم ظناً أن الحذر يغني من القدر أمره ﷾ بالرد عليهم بقوله: ﴿قل لو كنتم في بيوتكم﴾ أي بعد أن أجمع رأيكم على أن لا يخرج منكم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 99 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1937)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.