Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 104

  1. آل عمران
  2. ١٥٥

﴿حسرة في قلوبهم﴾ أي باعتقاده وعدم المواسي فيه وعلى تقدير التعليق ب «قالوا» يكون من باب التهكم بهم لأنهم لو لم يقولوه لهذا الغرض الذي لا يقصده عاقل لكانوا قد قالوه لا لغرض أصلاً وذلك أعرق في كونه ليس من أفعال العقلاء ﴿والله﴾ أي لا تكونوا مثلهم والحال.

أو قالوا ذلك والحال. أن الذي له الإحاطة الكاملة ﴿يحيي﴾ أي من أراد في الوقت الذي يريد ﴿ويميت﴾ أي من أراد إذا أراد لا يغني حذره من قدره ﴿والله﴾ أي المحيط بكل شيء قدره وعلماً ﴿بما تعملون﴾ أي بعملكم وبكل شيء منه ﴿بصير *﴾ وعلى كل شيء منه قدير لا يكون شيء منه بغير إذنه ومتى كان على خلاف أمره عاقب عليه.

ولما نهاهم عن قول المنافقين الدائر على تمني المحال من دوام البقاء وكراهة الموت بيّن لهم ثمرة فوات أنفسهم في الجهاد بالموت أو القتل ليكون ذلك مبعداً لهم مما قال المنافقون موجباً لتسليم الأمر للخالق بل محبباً فيه وداعياً إليه فقال: ﴿ولئن﴾ وهو حال أخرى من لا «تكونوا» ﴿قتلتم﴾ أي من أية قاتل كان ﴿في سبيل الله﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 104 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1943)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.