Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 119

  1. آل عمران
  2. ١٦٢

على قوله ﴿نافقوا﴾ ما أظهر نفاقهم، أو يكون حالاً من فاعل ﴿نافقوا﴾ فقال: ﴿وقيل لهم تعالوا قاتلوا﴾ أي أوجدوا القتال ﴿في سبيل الله﴾ أي الذي له الكمال كله بسبب تسهيل طريق الرب الذي شرعه ﴿أو ادفعوا﴾ أي عن أنفسكم وأحبائكم على عادة الناس لا سيما العرب ﴿قالوا لو نعلم﴾ أي نتيقن ﴿قتالاً﴾ أي أنه يقع قتال ﴿لاتبعناكم﴾ أي لكنه لا يقع فيما نظن قتال ورجعوا.

ولما كان هذا الفعل المسند إلى هذا القول ظاهراً في نفاقهم ترجمة بقوله: ﴿هم للكفر يومئذ﴾ أي يوم إذ كان هذا حالهم ﴿أقرب منهم للإيمان﴾ عند كل من سمع قولهم أو رأى فعلهم، ثم علل ذلك أو استأنف بقوله - معبراً بالأفواه التي منها ما هو أبعد من اللسان لكونهم منافقين، فقولهم إلى أصوات الحيوان أقرب منه إلى كلام الإنسان ذي العقل واللسان لأنهم -: ﴿يقولون بأفواههم﴾ ولما أفهم هذا أنه لا يجاوز ألسنتهم فلا حقيقة له ولا ثبات عندهم؛ صرح به في قوله ﴿ما ليس في قلوبهم﴾ بل لا شك عندهم في وقوع القتال، علم الله هذا منهم كما علموه من أنفسهم ﴿والله﴾ أي الذي له الإحاطة الكاملة ﴿أعلم﴾ أي منهم ﴿بما يكتمون *﴾ أي كله لأنه يعلمه قبل كونه وهم لا يعلمونه إلا بعد كونه، وإذا كان نسوه بتطاول الزمان

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 119 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1960)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.