Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 132

  1. آل عمران
  2. ١٧٣

الشيطان فقال التفاتاً إليهم بزيادة في تنشيطهم أو تشجيعهم وتثبيتهم: ﴿إنما ذلكم﴾ أي القائل الذي تقدم أنه الناس ﴿الشيطان﴾ أي الطريد البعيد المحترق.

ولما نسب القول إلأيه لأنه الذي زينه لهم حتى أشربته القلوب وامتلأت به الصدور، كان كأنه قيل: فماذا عساه يصنع؟ فقال: ﴿يخوف﴾ أي يخوفكم ﴿أولياءه﴾ لكنه أسقط المفعول الأول إشارة إلى أن تخويفه يؤول إلى خوف أوليائه، لأنه أولياء الرحمن إذا ثبتوا لأجله أنجز لهم ما وعدهم من النصرة على أولياء الشيطان، وإلى أن من خاف من تخويفه وعمل بموجب خوفه ففيه ولاية له تصحح إضافته إليه قلت أو كثرت.

ولما كان المعنى أنه يشوش بالخوف من أوليائه، تسبب عنه النهي عن خوفهم فقال: ﴿فلا تخافوهم﴾ أي لأن وليهم الشيطان ﴿وخافون﴾ أي فلا تعصوا أمري ولا تتخلفوا أبداً عن رسولي ﴿إن كنتم مؤمنين *﴾ أي مباعدين لأولياء الشيطان بوصف الإيمان.

ولما مدح ﷾ المسارعين في طاعته وطاعة رسوله ﷺ وختم ذلك بالنهي عن الخوف من أولياء الشيطان،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 132 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1975)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.