Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 135

  1. آل عمران
  2. ١٧٩

ولما كان مطلق المسارعة أعم مما بالعوض، وهو أعم مما بالرجوع، جاء نظم الآيات على ذاك؛ ولما كشفت هذه الوقعة جملة من المغيبات من أعظمها تمييز المخلص فعلاً أو قولاً من غيره، أخبر تعالى أن ذلك من أسرارها على وجه يشير إلى النعي على المنافقين بتأخيرهم أنفسهم بالرجوع وغيره فقال مشيراً بخطاب الأتباع إلى مزيد علمه ﷺ وعلو درجته لديه وعظيم قربه منه ﷾: ﴿ما كان الله﴾ أي مع ما له من صفات الكمال.

ولما كان ترك التمييز غير محمود، عبر بفعل الوذر، وأظهر موضع الإضمار لإظهار شرف الوصف تعظيماً لأهله فقال: ﴿ليذر المؤمنين﴾ أي الثابتين في وصف الإيمان ﴿على ما أنتم عليه﴾ من الاختلاط بالمنافقين ومن قاربهم من الذين آمنوا على حال الإشكال

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 135 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1979)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.