ولما كان المراد عهداً خاصاً وهو إرسال الرسل ﵈ أثبت الخبر فقال: ﴿من بعد ميثاقه﴾ أي بدلالة الكتب على ألسنة الرسل مع تقريبه من الفطر وتسهيله للنظر، والوثاق شدة الربط وقوة ما به يربط - قاله الحرالي ﴿ويقطعون ما أمر الله﴾ أي الملك الأعظم، ولما كان البيان بعد الإجمال أروع للنفس قال: ﴿به﴾ ثم فسره بقوله: ﴿أن يوصل﴾ أي من الخيرات، قال الحرالي: والقطع الإبانة في الشيء الواحد والوصل مصيراً لتكملة مع المكمل شيئاً واحداً كالذي يشاهد في إيصال الماء ونحوه وهو إعلام بأنهم يقطعون متصل الفطرة ونحوها فيسقطون عن مستواها وقد أمر الله أن يوصل بمزيد علم يتصل بها حتى يصل نشؤها إلى أتم ما تنتهي إليه، وكذلك حالهم في كل أمر
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 1, halaman 209
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 1، ص 209 (SanadKitab #9098, hlm. urut 198)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.