Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 147

  1. آل عمران
  2. ١٨٤

﴿يوم القيامة﴾ أي فما لكم تريدون تعجلها بإسراعكم إلى الغنائم أو غيرها مما يزيد في أعراض الدنيا فتكونوا ممن تعجل طيباته في الحياة الدنيا ﴿فمن﴾ أي فحيث علم أنه لا فوز في الدنيا إلا بما يقرب إلى الله ﷾ تسبب عن ذلك أنه من ﴿زحزح عن النار﴾ أي بكونه وفي أجره ولم يتعجل طيباته ﴿وأدخل الجنة﴾ أي بما عمل من الصالحات فحاز الحياة الدائمة مع الطيبات الباقية ﴿فقد فاز﴾ أي كل الفوز، ولما صح أنه لا فوز إلا ذلك صح قوله: ﴿وما الحياة الدنيا﴾ أي التي أملي لهم فيها وأزيلت عن الشهداء ﴿إلا متاع الغرور *﴾ أي المتاع الذي يدلس الشيطان أمره على الناس حتى يغتروا به فيغبنوا بترك الباقي وأخذ الأشياء الزائلة بانقضاء لذاتها والندم على شهواتها بالخوف من تبعاتها.

وفي ذلك أيضاً مناسبة من وجه آخر، وهو أنه لما سلاه ﷾ بالرسل - الذين لازموا الصبر والاجتهاد في الطاعة حتى ماتوا - وأممهم. وتركوا ما كان بأيديهم عاجزين عن المدافعة، ولم يبق إلا ملكه ﷾، وأن الفريقين ينتظرون الجزاء، فالرسل لتمام الفوز، والكفار لتمام الهلاك؛ أخبر أن كل نفس كذلك، ليجتهد الطائع ويقتصر العاصي، وفي ذلك تعريض بالمنافقين الذين رجعوا عن أحد خوف القتل وقالوا عن الشهداء: ﴿لو أطاعونا ما قتلوا﴾ أي إن الذي فررتم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 147 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1992)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.