Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 156

  1. آل عمران
  2. ١٨٩

ولما كان كل مميز يدعي أنه في الذروة من الرشاد نعتهم بما بين من يعتد بعقله فقال: ﴿الذين يذكرون الله﴾ أي الذي ليس في خلقه لهما ولا لغيرهما شك، وله جميع أوصاف الكمال.

ولما كان المقصود الدوام وكان قد يتجوز به عن الأكثر، عبر عنه لهذا التفصيل نفياً لاحتمال التجوز ودفعاً لدعوى العذر فقال: ﴿قياماً وقعوداً﴾ ولما كان أكثر الاضطجاع على الجنب قال: ﴿وعلى جنوبهم﴾ أي في اشتغالهم بأشغالهم وفي وقت استراحتهم وعند منامهم، فهم في غاية المراقبة.

ولما بدأ من أوصافهم بما يجلو أصداء القلوب ويسكنها وينفي عنها الوساوس حتى استعدت لتجليات الحق وقبول الفيض بالفكر لانتفاء قوة الشهوة وسورة الغضب وقهرهما وضعف داعية الهوى، فزالت نزغات الشيطان ووساوسه وخطرات النفس ومغالطات الوهم قال: ﴿ويتفكرون﴾ أي على الأحوال.

ولما كانت آيات المعرفة إما في الآفاق وإما في الأنفس، وكانت آيات الآفاق أعظم ﴿لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس﴾ [غافر: ٥٧] . قال: ﴿في خلق السماوات والأرض﴾ على كبرهما واتساعهما وقوة ما فيهما من النافع لحصر الخلائق فيعلمون - بما في ذلك من الأحكام

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 156 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2002)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.