Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 161

  1. آل عمران
  2. ١٨٩

منّه وفضله بقوله: ﴿ربهم﴾ أي المحسن إليهم المتفضل عليهم ﴿إني لا أضيع عمل عامل منكم﴾ كائناً من كان ﴿من ذكر أو أنثى﴾ وقوله معللاً: ﴿بعضكم من بعض﴾ التفات إلى قوله سبحانه ﴿إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم﴾ [آل عمران: ٥٩] الناظر إلى قوله ﴿ذرية بعضها من بعض﴾ [آل عمران: ٣٤] المفتتح بأن الله ﷾ ﴿اصطفى آدم ونوحاً﴾ [آل عمران: ٣٣] المنادي بأن البشر كلهم في العبودية للواحد - الذي ليس كمثله شيء الحي القيوم - سواء من غير تفاوت في ذلك أصلاً، والمراد أنهم إذا كانوا مثلهم في النسب فهم مثلهم في الأجر على العمل.

ولما أقر أعينهم بألإجابة، وكان قد تقدم ذكر الأنصار عموماً في قوله: ﴿ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم - وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين﴾ [آل عمران: ١٧٠-١٧١] خص المهاجرين بياناً لفضلهم وزيادة شرفهم بتحقيقهم لكونهم معه، لم يأنسوا بغيره ولم يركنوا لسواه من أهل ولا مال بقوله مسبباً عن الوعد المذكور ومفصلاً ومعظماً ومبجلاً: ﴿فالذين هاجروا﴾ أي صدقوا إيمانهم بمفارقة أحب الناس غليهم في الدين المؤدي إلى المقاطعة وأعز البلاد عليهم.

ولما كان للوطن من القلب منزل ليس لغيره نبه عليه بقوله: ﴿وأخرجوا من ديارهم﴾ أي وهي آثر المواطن عندهم بعد أن

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 161 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2007)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.