Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 261

  1. النساء
  2. ٢٧

للحدود الناشيء عن العهد وتناهي الظلم الذي لا شائبة فيه للحق ﴿فسوف نصليه ناراً﴾ أي ندخله إياها بوعيد لا خلف فيه وإن طال إمهاله ﴿وكان ذلك﴾ أي الأمر العظيم الذي توعد به ﴿على الله﴾ أي الذي له الجلال والجمال ﴿يسيراً *﴾ أي لأنه لا ينقصه من مكله شيئاً، ولا يمنع منه مانع.

ولما بين تعالى ما لفاعل ذلك تحذيراً، وكان قد تقدم جملة من الكبائر، أتبعه ما للمنتهي تبشيراً جواباً لمن كأنه قال: هذا للفاعل فما للمجتنب؟ فقال على وجه عام: ﴿إن تجتنبوا﴾ أي تجهدوا أنفسكم بالقصد الصالح في أن تتركوا تركاً عظيماً وتباعدوا ﴿كبائر ما تنهون عنه﴾ أي من أكل المال والقتل بالباطل والزنى وغير ذلك مما تقدم روى البزار - قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح - عن عبد الله - يعني ابن مسعود - أنه سئل عن الكبائر فقال: ما بين أول سورة النساء إلى رأس ثلاثين قال الأصبهاني: وكل ذنب عظم الشرع الوعيد عليه بالعذاب وشدده، أو عظم ضرره في الخمس الضرورية: حفظ الدين والنفس والنسب والعقل والمال، فهو كبيرة، وما عداه صغيرة ﴿نكفر عنكم سيئاتكم﴾ أي التي هي دون الكبائر كلها، فإن ارتكبتم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 261 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.