Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 224

  1. البقرة
  2. ٢٦

حقيقة، ثم النبأ به عن الروح مثلاً واستوائها على الجسم ثم على الرأس مثلاً واستوائه على الجثة فليس تستحق الظواهر حقائق الألفاظ على بواطنها بل كانت البواطن أحق باستحقاق الألفاظ؛ وبذلك يندفع كثير من لبس الخطاب على المقتصرين بحقائق الألفاظ على محسوساتهم ﴿فسوَّاهُنَّ﴾ التسوية إعطاء أجزاء الشيء حظه لكمال صورة ذلك الشيء ﴿سبع سماوات﴾ أعطى لكل واحدة منهن حظها

﴿وأوحى في كل سماء أمرها﴾ [فصلت: ١٢] انتهى. وخلق جميع ما فيها لكم، فالآية من الاحتباك؛

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 1، ص 224 (SanadKitab #9098, hlm. urut 213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.